النور و الاسلام

للبنات و الذكور
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الاعـمـال الـخيـريـة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المديرة"admin"
Admin
avatar

عدد المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 21
الموقع : islam-2011.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: الاعـمـال الـخيـريـة   الخميس فبراير 04, 2010 8:49 am

لعل من أهم مقومات بناء المجتمع هو اعتماده على المبادرات الإنسانية والتطوعية التي يقوم بها أفراده، ومما لا شك فيه أن كثير من الناس إن لم نقل معظمهم لا يتأخرون عن القيام بأي عمل من شأنه أن يساعد على تخفيف معاناة وتحقيق احتياجات ومتطلبات الفئات المحتاجة في المجتمع، ويلعب الدين في هذا الأمر دوراً كبيراً، فالشرائع السماوية كلها نصت على وجوب أن يتعاون أفراد المجتمع فيما بينهم، وأن يخرج الغني من ماله ما يسد رمق فقير أو يساهم في تحقيق العدالة الاجتماعية بين الناس.
لكن أين تصرف هذه النفقات وكيف، وهل يتحقق هذا البعد الإنساني والاجتماعي في كل ما يقوم به الفرد من أعمال خيرية يبتغي بها ثواباً عند ربه؟

جيل المستحيل:
برنامج جيل المستحيل الذي يعرض على شاشة mbc الفضائية يقدم لنا فريقين متنافسين من الشباب الذين يسعون لإنجاز مهمة إنسانية في وقت قصير وبمبالغ بسيطة.
هذا البرنامج عرض مؤخراً حلقة يتنافس فيها الفريقان على إنجاز أكبر قدر من الأعمال الخيرية خلال زمن قصير(ست ساعات) وبمبلغ لا يتجاوز 1000 ريال سعودي (أقل من 300 دولار).
وبعيداً عن شرح تفاصيل البرنامج والأعمال التي قام بها الفريق، فقد لاحظت أن توجهات كل فريق كانت تتجه نحو الجانب الديني في الأعمال الخيرية، مثل شراء وتوزيع نشرات ومطويات تتضمن أدعية وأذكار المسلم (ما يجب قوله في كل وقت وكل مناسبة ، قبل الطعام وبعده ، قبل السفر وبعده، قبل النوم وبعده، قبل وبعد دخول الحمام، ....) وشراء أشرطة كاسيت بهذا الخصوص وتوزيعها، كما توجه هؤلاء الشبان إلى توزيع الأموال والطعام على المتسولين في الشوارع، وعمال القمامة الذين ينبشون الحاويات بحثاً عن العلب المعدنية والبلاستيكية وصناديق الكرتون، كما قاموا أيضاً بإرسال عدد كبير من الرسائل القصيرة sms التي تتضمن رسائل دعوية .

جامع أم مستشفى !
الكثير من المحسنين ورجال الأعمال ومتعهدي البناء يعمدون إلى بناء جوامع وجمع التبرعات بشأنها، وتصرف المبالغ الطائلة في بنائها وتزيينها بالثريات الفارهة وفرشها بأغلى أنواع السجاد وتأثيث واجهاتها وأرضياتها بأغلى أنواع الرخام وأحجار البناء.
وتنتشر هذه الظاهرة لتشاهد في بلدة صغيرة ثلاثة أو أربعة جوامع ، في غياب الكثير من الخدمات الأساسية مثل المراكز الصحية، الخدمات التعليمية، خدمات الماء والكهرباء والطرق.
ففي إحدى ضواحي دمشق التي أسكن فيها وفي أقل من عشرة سنوات تم بناء ثلاثة جوامع بكلف مالية باهظة ، أحدها بني فيما كانت البلدة تعاني من غياب كامل لخدمات الكهرباء ومياه الشرب، وحتى الآن لا يوجد في هذه البلدة سوى مركز صحي صغير مكون من غرفة واحدة ومدرسة ابتدائية واحدة يضطر الأطفال للسير مئات الأمتار يومياً أو ركوب سيارات الأجرة.

وجهة نظر
فإذا كان للكثير من الأعمال الخيرية بعدها الديني والذي يبتغي الثواب في الآخرة، وهذا أمر مشروع لأي فرد، لكن أليس من الأفضل أن نتوجه إلى أعمال خيرية ذات بعد إنساني واجتماعي تحقق الخير والفائدة للمجتمع ، فتحقق في الوقت ذاته الفائدة والثواب.
وإن كنت لا أشكك بالنوايا الطيبة لمن يقوم بأعمال خيرية من وجهة نظر دينية، لكن باعتقادي أن التقشف ببناء الجوامع مثلاً، أو توفير الأموال التي تصرف على النشرات والمطويات وأشرطة الكاسيت والقنوات الفضائية الدعوية لصالح إنارة أو تزفيت بلدة صغيرة، أو دعم المستشفيات الحكومية بأدوية وأجهزة طبية أو تأمين خدمات تشغيل الشباب أو المنح الدراسية سيعود بالخير والفائدة على المجتمع ككل، ولا أعتقد أن هذه الأعمال أقل ثواباً عند الله من سابقاتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islam-2011.ahlamontada.com
فلة النشيطة



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 28/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الاعـمـال الـخيـريـة   السبت فبراير 06, 2010 10:17 am

المديرة"admin" كتب:
لعل من أهم مقومات بناء المجتمع هو اعتماده على المبادرات الإنسانية والتطوعية التي يقوم بها أفراده، ومما لا شك فيه أن كثير من الناس إن لم نقل معظمهم لا يتأخرون عن القيام بأي عمل من شأنه أن يساعد على تخفيف معاناة وتحقيق احتياجات ومتطلبات الفئات المحتاجة في المجتمع، ويلعب الدين في هذا الأمر دوراً كبيراً، فالشرائع السماوية كلها نصت على وجوب أن يتعاون أفراد المجتمع فيما بينهم، وأن يخرج الغني من ماله ما يسد رمق فقير أو يساهم في تحقيق العدالة الاجتماعية بين الناس.
لكن أين تصرف هذه النفقات وكيف، وهل يتحقق هذا البعد الإنساني والاجتماعي في كل ما يقوم به الفرد من أعمال خيرية يبتغي بها ثواباً عند ربه؟

جيل المستحيل:
برنامج جيل المستحيل الذي يعرض على شاشة mbc الفضائية يقدم لنا فريقين متنافسين من الشباب الذين يسعون لإنجاز مهمة إنسانية في وقت قصير وبمبالغ بسيطة.
هذا البرنامج عرض مؤخراً حلقة يتنافس فيها الفريقان على إنجاز أكبر قدر من الأعمال الخيرية خلال زمن قصير(ست ساعات) وبمبلغ لا يتجاوز 1000 ريال سعودي (أقل من 300 دولار).
وبعيداً عن شرح تفاصيل البرنامج والأعمال التي قام بها الفريق، فقد لاحظت أن توجهات كل فريق كانت تتجه نحو الجانب الديني في الأعمال الخيرية، مثل شراء وتوزيع نشرات ومطويات تتضمن أدعية وأذكار المسلم (ما يجب قوله في كل وقت وكل مناسبة ، قبل الطعام وبعده ، قبل السفر وبعده، قبل النوم وبعده، قبل وبعد دخول الحمام، ....) وشراء أشرطة كاسيت بهذا الخصوص وتوزيعها، كما توجه هؤلاء الشبان إلى توزيع الأموال والطعام على المتسولين في الشوارع، وعمال القمامة الذين ينبشون الحاويات بحثاً عن العلب المعدنية والبلاستيكية وصناديق الكرتون، كما قاموا أيضاً بإرسال عدد كبير من الرسائل القصيرة sms التي تتضمن رسائل دعوية .

جامع أم مستشفى !
الكثير من المحسنين ورجال الأعمال ومتعهدي البناء يعمدون إلى بناء جوامع وجمع التبرعات بشأنها، وتصرف المبالغ الطائلة في بنائها وتزيينها بالثريات الفارهة وفرشها بأغلى أنواع السجاد وتأثيث واجهاتها وأرضياتها بأغلى أنواع الرخام وأحجار البناء.
وتنتشر هذه الظاهرة لتشاهد في بلدة صغيرة ثلاثة أو أربعة جوامع ، في غياب الكثير من الخدمات الأساسية مثل المراكز الصحية، الخدمات التعليمية، خدمات الماء والكهرباء والطرق.
ففي إحدى ضواحي دمشق التي أسكن فيها وفي أقل من عشرة سنوات تم بناء ثلاثة جوامع بكلف مالية باهظة ، أحدها بني فيما كانت البلدة تعاني من غياب كامل لخدمات الكهرباء ومياه الشرب، وحتى الآن لا يوجد في هذه البلدة سوى مركز صحي صغير مكون من غرفة واحدة ومدرسة ابتدائية واحدة يضطر الأطفال للسير مئات الأمتار يومياً أو ركوب سيارات الأجرة.

وجهة نظر
فإذا كان للكثير من الأعمال الخيرية بعدها الديني والذي يبتغي الثواب في الآخرة، وهذا أمر مشروع لأي فرد، لكن أليس من الأفضل أن نتوجه إلى أعمال خيرية ذات بعد إنساني واجتماعي تحقق الخير والفائدة للمجتمع ، فتحقق في الوقت ذاته الفائدة والثواب.
وإن كنت لا أشكك بالنوايا الطيبة لمن يقوم بأعمال خيرية من وجهة نظر دينية، لكن باعتقادي أن التقشف ببناء الجوامع مثلاً، أو توفير الأموال التي تصرف على النشرات والمطويات وأشرطة الكاسيت والقنوات الفضائية الدعوية لصالح إنارة أو تزفيت بلدة صغيرة، أو دعم المستشفيات الحكومية بأدوية وأجهزة طبية أو تأمين خدمات تشغيل الشباب أو المنح الدراسية سيعود بالخير والفائدة على المجتمع ككل، ولا أعتقد أن هذه الأعمال أقل ثواباً عند الله من سابقاتها


يسلموووووووووو كتيير مديرتناا
ع الموضوع الرائع
ودمتي بتميييييييييييز

فلة cheers cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المديرة"admin"
Admin
avatar

عدد المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 21
الموقع : islam-2011.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: مرحبا   الأحد فبراير 07, 2010 6:00 am

العفو حبيبتي الغالـية فلة النشيطة
نورتي الموضوووع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islam-2011.ahlamontada.com
 
الاعـمـال الـخيـريـة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور و الاسلام  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: الاعمال الخيرية-
انتقل الى: